محمد بن الحسن العارض الزَّوزَني

220

قشر الفسر

القافية الكافية وقال في قطعة أولها : ( ربَّ نجيعٍ بسيفِ الدَّولةِ انسفكا . . . . . . . . . . . . . . . . . . ) ( من يعرفِ الشَّمسَ لا ينكرْ مطالعها . . . أو يبصر الخيلَ لا يستكرمِ الرَّمَكَا ) قال أبو الفتح : أي إنما فضَّلتُك لأنني قايستُك بغيرك ، فكنت فوقه بمنزلة الخيل من الرَّمك ، ولأن الشمس لا تُنكر مطالعها لشهرتها كذلك أنت ، وقد طواه مع هذا على فخره وعنده على غيره . قال الشيخ : تفسير المصراع الأول عسير غير مفهوم ، والثاني جميل ، وهما مبنيان على قوله : ( . . . . . . . . . . . . . . . . . . وربَّ قافيةٍ غاظتْ بهِ مَلِكاً ) ثم نسق على معناه البيت الثاني ، فقال : لم يغيظ مدحه الملوك ؟ وكيف يُنكرون فضله عليهم وسبقه لهم كونه فوقهم فيغتاظوا من مدحه ؟ فإن من عرف